أبدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، ارتباكها حيال قرار الولايات المتحدة سحب 5000 جندي من قواعدها في ألمانيا، واصفة توقيت الإعلان بأنه "مفاجئ" ويأتي في ظل ظروف حساسة تتطلب تنسيقاً أعمق بين ضفتي الأطلسي.
ضرورة تعزيز "الركيزة الأوروبية"
وفي تصريحات أدلت بها عقب وصولها إلى قمة "الجماعة السياسية الأوروبية" المنعقدة في العاصمة الأرمينية يريفان، اليوم الإثنين، أكدت كالاس أن هذا التحرك الأمريكي يبعث برسالة واضحة حول ضرورة تعزيز "الركيزة الأوروبية" داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ويدفع الدول الأوروبية نحو بذل المزيد من الجهود والاعتماد على قدراتها الدفاعية الذاتية.
المصالح المشتركة فوق القارة
وشددت المسؤولة الأوروبية على أن الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا لا ينبغي النظر إليه كخدمة للمصالح الأوروبية فحسب، بل هو جزء حيوي من حماية المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة نفسها، مؤكدة على ترابط الأمن القومي للطرفين.
توتر وتساؤلات
يأتي هذا الإعلان الأمريكي في وقت تشهد فيه العلاقات بين بروكسل وواشنطن حالة من الترقب والتوتر المكتوم، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل التحالفات العسكرية التقليدية وإعادة تموضع القوى الكبرى في القارة العجوز.