بكلمات ملؤها الحزن والقهر، روى المواطن الأردني عبد الله رفيفان المذهان تفاصيل مقتل نجله "عز الدين" أمام منزله، في واقعة هزت الرأي العام، حيث قضى الشاب دهساً تحت عجلات سيارة يقودها أحد أصحاب السوابق ومروجي المخدرات.
مشادات انتهت بجريمة بشعة
بدأت المأساة عندما حاول الوالد طرد مجموعة من أصحاب السوابق والمتعاطين من أمام منزله في ساعة متأخرة، ليعود هؤلاء برفقة "الممول الرئيسي" لهم.
وحسب رواية الوالد، قام الجاني باستقلال سيارته والاندفاع نحو المتواجدين من أبناء عمومته، مما دفع الوالد وابنه لمحاولة الانسحاب من المكان لتجنب الاصطدام بهم، خاصة مع ظهور علامات غياب الوعي والوقوع تحت تأثير المخدرات على الجناة.
سحل لمسافة 30 متراً
أوضح الوالد المكلوم أن الجاني تعمد ملاحقتهما بالمركبة، وبعد محاولات فاشلة لضربهما، تمكن من دهس ابنه "عز الدين" وسحله لمسافة قدرت بـ 30 متراً تحت السيارة.
ورغم محاولات الإسعاف ونقله إلى المستشفى، إلا أن الشاب فارق الحياة متأثراً بجراحه الخطيرة، مخلفاً حالة من الصدمة والحزن في قريته.
مطالبات بالقصاص ورفض "تخفيف العقوبة"
طالب المذهان السلطات القضائية بتوقيع عقوبة الإعدام بحق القاتل، مشدداً على ضرورة عدم اعتبار "التعاطي" أو غياب العقل بسبب المخدرات عذراً لتخفيف العقوبة.
وأكد الوالد أنه رغم احترامه للقانون، إلا أنه لن يرضى بأقل من القصاص العادل لابنه الذي قُتل بدم بارد.
سياق أمني مشدد
تأتي هذه الحادثة الأليمة في وقت تكثف فيه إدارة مكافحة المخدرات في الأردن حملاتها الأمنية لملاحقة التجار والمروجين في مختلف محافظات المملكة، بالتزامن مع جهود القوات المسلحة (الجيش العربي) في ضبط الحدود وإحباط عمليات تهريب المواد المخدرة.