كشف ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عن تفاصيل اتصالات جرت مع الجانب الإيراني، مؤكداً أن واشنطن نقلت "قلقاً شديداً" حيال التقارير الواردة عن عمليات قتل وإعدام جماعي خلال الاحتجاجات الأخيرة.
تصريحات ويتكوف: "القوة" هي المفتاح
وفي حوار خصّ به صحيفة "إسرائيل هيوم"، شدد ويتكوف على أن "قوة الرئيس ترمب وحزمه" هما العاملان الأساسيان اللذان دفعا طهران لمراجعة حساباتها، مشيراً إلى أن:
عمليات الإعدام قد توقفت: واعتبر ذلك مؤشراً على خضوع الأطراف للضغوط الأمريكية.
المسار الدبلوماسي: أبدى تفاؤلاً حذراً بإمكانية التوصل لـ "حل دبلوماسي" شامل يتناول ملفات حساسة تشمل:
تخصيب اليورانيوم.
برنامج الصواريخ الباليستية.
نشاط الوكلاء في المنطقة.
طهران: "قبضة أمنية" واتهامات بالإرهاب
على الجانب الآخر، وفي أول رد فعل رسمي يعكس حجم التوتر الميداني، نقل التلفزيون الإيراني عن مصدر أمني رفيع:
"تم اعتقال 3 آلاف شخص بتهمة الانتماء لمجموعات إرهابية أو المساهمة في أعمال الشغب التي تخللت الاحتجاجات الأخيرة."
يأتي هذا الإعلان في ظل تضارب الأنباء حول أعداد الضحايا، حيث تشير تقارير حقوقية إلى تجاوز عدد القتلى حاجز الـ 3,000 شخص منذ اندلاع الحراك في ديسمبر الماضي، بينما تصر طهران على وصف الاحتجاجات بأنها "مؤامرة مدعومة من الخارج".