شهدت المنصات الإعلامية سجالًا حادًا بين حزب التجمع اليمني للإصلاح ووزير الخارجية الأسبق خالد اليماني، على خلفية تصريحات للأخير ربط فيها الحزب بتنظيمات متطرفة، الأمر الذي قوبل برد قوي من المتحدث الرسمي باسم الحزب.
وكان خالد اليماني قد نشر، عبر منصة «إكس»، تصريحًا وجّه فيه خطابًا إلى إيلون ماسك ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، زعم فيه أن حزب الإصلاح يُعد «الفرع الأكثر خطورة من حيث التسليح والتمويل» مقارنة ببقية فروع جماعة الإخوان المسلمين في دول أخرى.
وادعى اليماني أن الحزب يتشارك ما وصفه بـ«الجينات الفكرية» مع تنظيمي القاعدة وداعش، ويسعى لتحقيق أهداف متطرفة تهدد أمن المنطقة، مطالبًا الإدارة الأمريكية بوضع الحزب تحت الرقابة.
وفي المقابل، رد المتحدث الرسمي لحزب الإصلاح، عدنان العديني، مؤكدًا أن اليماني، بحكم عمله السابق في السلك الدبلوماسي، كان الأولى به أن يستند في مواقفه وتصريحاته إلى البيانات والمواقف الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة والمعترف بها قانونيًا.
وأضاف العديني، مخاطبًا اليماني، أن هذا التحول في الخطاب وإنكار شرعية حزب سياسي بحجم الإصلاح «ليس مستغربًا»، معتبرًا أن اليماني «انقلب على تاريخه الدبلوماسي»، كما اتهمه بالاصطفاف إلى جانب «مشاريع صغيرة» تقوض ما تبقى من سلطة الدولة، في إشارة إلى المجلس الانتقالي المنحل والمدعوم من الإمارات، محمّلاً إياه مسؤولية الدفاع عن جهات متهمة بانتهاكات جسيمة، من بينها السجون السرية وعمليات الاغتيال.