أدلى قيادي بارز في المجلس الانتقالي الجنوبي، المتواجد في العاصمة السعودية الرياض، بتصريحات أوضح فيها حقيقة الأنباء المتداولة بشأن ما وُصف بـ«احتجاز» قيادات المجلس، كاشفًا في الوقت ذاته عن الدوافع الحقيقية وراء قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي.
ونفى القيادي عبدالعزيز الجفري بشكل قاطع ما يتم تداوله عن احتجاز الوفد الجنوبي في الرياض، مؤكدًا أن تلك الأنباء عارية عن الصحة، ومصنفًا إياها ضمن «الأكاذيب» التي لا تستند إلى أي وقائع.
وأوضح الجفري أن قرار حل المجلس جاء بإرادة خالصة من القيادة، رغم ما يحمله من مرارة، بهدف معالجة الإخفاقات المتراكمة، ووضع حد لنهج «فردية القرار» الذي ألحق ضررًا بالقضية الجنوبية خلال المرحلة الماضية.
وشدد على أن الهدف الجوهري يظل متمثلًا في تحقيق التحرير والاستقلال وبناء الدولة الفيدرالية، مؤكدًا أن القضية الجنوبية أوسع من أي كيان أو أشخاص بعينهم.
وأكد الجفري أن المسار الصحيح للجنوب يتمثل في الاصطفاف إلى جانب المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن أمن الإقليم يمثل مصلحة عليا للجنوب، داعيًا مختلف المكونات الجنوبية إلى التجاوب مع دعوة الأمير خالد بن سلمان لإطلاق حوار جنوبي شامل.